
مانشيت – الخرطوم
أعلن وزير الطاقة والنفط، المهندس المستشار المعتصم إبراهيم، عن سلسلة من الإجراءات والخطط الرامية لتطوير قطاعي الطاقة والنفط وتأمين الاحتياجات الحيوية للبلاد، مؤكداً استقرار الأوضاع والعمل المستمر على تحسين الخدمات الأساسية، تأمين المنشآت والجهود المكثفة لعودة الكهرباء
كشف الوزير عن تأمين محطات الكهرباء بأنظمة حماية متقدمة وإجراءات تشغيلية لتقليل أثر أي هجمات محتملة، وذلك بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة. وأوضح أن الوزارة تبذل جهوداً مكثفة لإعادة التيار لجميع المواطنين، مع منح الأولوية للقطاعات السكنية، والمستشفيات، ومحطات الوقود، والقطاع الزراعي.
وفي إطار التحديثات الميدانية، أكد المهندس المعتصم إبراهيم ما يلي:
تزويد كافة المستشفيات الحكومية ومحطات المياه بالتيار الكهربائي.
العمل على زيادة سعات التوليد في محطات أم دباكر، وقري 1، وبحري الحرارية.
استيراد 2000 محول كهربائي مخصصة لإعادة الخدمة إلى العاصمة الخرطوم.
محطات التوليد المائي تعمل بصورة ممتازة، مع استمرار محطة أم دباكر في العمل رغم استهلاكها الكبير للوقود.
النفط: استثمارات جديدة وتحرير للأسعار :
وفي قطاع النفط، أعلن الوزير عن خطة لجذب الاستثمارات عبر طرح المربعات الخالية، والعمل على زيادة الإنتاج في الحقول النفطية. كما أشار إلى السعي لتشغيل مصفاة الخرطوم بسعتها القصوى وتوسيع المواعين التخزينية لضمان استقرار الإمدادات.
وأوضح الوزير أن الدولة قد حررت سعر المواد البترولية، مع منح الشركات الحق في التسعير عبر منافذها، مؤكداً في الوقت ذاته أن البترول سلعة استراتيجية تخضع لضوابط وموجهات استيراد دقيقة لضمان تأمين الإمدادات.
العلاقات الخارجية وتأثيرات المنطقة :
على الصعيد الإقليمي، قلل وزير الطاقة من تأثير الحرب في الشرق الأوسط على السودان، واصفاً إياها بالمحدودة جداً، مع اتخاذ كافة الاحتياطات لمواجهة أي آثار غير مباشرة.
وفي سياق التعاون مع دول الجوار، ذكر الوزير أن السودان يمد إثيوبيا حالياً بـ (1 إلى 2) ميغاواط من الكهرباء في إطار المساعدة وعلاقات الجوار، مؤكداً استمرار العلاقات الاقتصادية رغم وجود بعض “التقاطعات”.
المصدر: الجزيرة






